فخر الدين الرازي

پيشگفتار 21

شرح الاشارات والتنبيهات

الموضوع الصفحة المسئلة الثّالثة : في وحدة النّفس وكيفيّة تأثّرها عن البدن وكيفيّة تأثّر البدن عنها الفصل السادس : في أنّ النّفس شئ واحد وله فروع وقوى منبثّة في الأعضاء 214 في تأثّر القوى عن النّفس وتأثّر النّفس عنها 215 في أنّ الملكات والانفعالات النّفسانيّة قابلة للشّدّة والضّعف 215 القسم الثّانى : في أحكام الإدراك المسئلة الأولى : في ماهيّة الإدراك الفصل السابع : في معنى الإدراك 216 لما ذا قدّم الكلام في القوى المدركة على الكلام في القوى المحرّكة 216 الدّليل على أنّ إدراك الشّىء لا يحصل إلّا عند حصول حقيقة المدرك في المدرك 217 ايراد شكّين على هذا الدّليل 218 ادلّه منكري انطباع ماهيّة المدرك في المدرك 219 وأيضا الابصار لا يستدعى انطباع صور المرئيّات في البصر 224 لو ثبت القول بالانطباع فالإدراك هل هو نفس الانطباع أم لا ؟ 226 الحقّ عند المصنّف أنّ الادراك عبارة عن حالة نسبيّة إضافيّة إمّا بين القوّة العاقلة وبين ماهيّة الصورة الموجودة في العقل ، أو بينها وبين الأمر المتقرّر في الخارج ، والاستدلال عليها بوجهين عامّين وبوجوه خاصّة 226 الحجة الأولى : أنّ إدراك السواد لو كان عبارة عن حقيقة السواد للشّىء ، لكان الجماد الموصوف بالسّواد مدركا له لأنّ السواد حاصل له 226 ما الفرق بين حصول السواد المعقول في العقل وبين حصول السواد في الجدار ؟ 227 القول بأنّ العلم هو نفس الانطباع لا يتمشّى إلّا مع القول باتّحاد العاقل بالمعقول 228 الحجّة الثّانية على إبطال القول بالانطباع 229 الحجّة على إبطال القول بالانطباع في الادراك العقليّة خاصّة 230 في أنّ الادراك الخيالي أيضا ليست عبارة عن مجرّد حصول الصورة في الخيال 233 في أنّ الابصار أيضا ليس عبارة عن مجرّد الشّبح المنطبع 233 إبطال القول بالمثال والشّبح 234 المسئلة الثّانية : في بيان درجات الإدراكات في التّجرّد